الأربعاء، 30 يونيو، 2010

الصواريخ المحمولة المضادة للدروع الخفيفة Panzerfaust Weapon System

نظام Panzerfaust  من Dynamit Nobel يستخدم نظام رماية وتصويب يعاد استخدامه، مما يتيح استعمال مجموعة من الطلقات الجديدة على امتداد عمر النظام العملي، مما يسمح للنظام بمجاراة تطوير دبابات القتال الرئيسية (MBT) بالرغم من انه ادخل لاول مرة الى الخدمة عام ١٩٨٧ في الجيش الالماني. يمكن لــ Panzerfaust ، وهو نموذج بعيد المدى من اصابة اهداف على بعد ٦٠٠ م من خلال استعمال نظام التسديد Simrad.

هناك ثلاث أنواع من النظام هى :

  1. Panzerfaust 3 / 3T / IT600
  2. Panzerfaust 90
  3. RGW-60

بالنسبة للنظام RGW-60 :

العيار : 60 مم

الوزن : 5.8 كجم

الطول : 880 مم

سرعة الفوهة : 280 م/ث

ويأتى هذا النظام بثلاث أنواع مختلفة :

  1. HEAT
  2. HEAT-MP (High-Explosive Anti-Tank/MultiPurpose)
  3. HESH (High-Explosive Squash-Head)

HEAT : وهو مثالى فى مواجهة المدرعات الخفيفة ويمكنه إختراق أكثر من 300مم فى الدروع وقد تم تعديل شظايا الرأس الحربى لتجنب الأضرار الجانبية والتركيز على الهدف المحدد وقد تم أختباره ضد دروع السيراميك .

HEAT-MP : له قدرة على إختراق الدروع حيث يخترق ما لا يقل عن 100مم من الدروع من النوع RHA)  Rolled homogeneous armour) وكذلك مثالى ضد الأفراد والتجمعات وذلك لخروج شظايا متناثرة من الرأس الحربى

HESH :  يستخدم من داخل المباني في مكان لا يتطلب سوى مسافة ثلاثة أمتار كارتداد حيث يخترق 250مم من الخرسانة المسلحة ويمكن أن يخترق 25مم من الفولاذ الطرى . ومن مزايا استخداماته، أنه يحدث ثغرات في المباني ومنه ما هو تدريبي، أي هيكلي، يمكن أن يستخدم في عمليات تدريب منسوبي القوات.

الاثنين، 21 يونيو، 2010

القنابل العنقودية

تمهيد

القنابل العنقودية أسلحة مثيرة للجدل. وتتكون من عبوة تنكسر لينطلق منها عدد كبير من القنابل الصغيرة في الهواء يتم توظيفها للهجوم على أهداف مختلفة مثل العربات المدرعة أو الأشخاص أو لإضرام الحرائق.


وبإمكان القنابل الصغيرة تغطية منطقة كبيرة ولكنها تفتقر للتوجيه الدقيق. ويتم قذفها من على ارتفاعات متوسطة أو عالية بما يزيد من احتمالات حيودها عن الهدف. أما معدل فشلها فيعتبر كبيرا حيث يبلغ حوالي 5%، بمعنى أن كثيرا منها لا ينفجر ولكن يستقر في الأرض كألغام قد تنفجر ولو بعد مضي سنوات. ويقال أن هناك آلاف منها في كوسوفو.

السلاح

القنبلة العنقودية متعددة التأثيرات من نوع CBU-87/B هي النوع القياسي المستخدم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في عمليات القصف بإلقاء القنابل من الجو. وتزن القنبلة 950 باوند (أي 430 كيلو جراما) وتحمل قنابل عنقودية صغيرة من نوع LU-97/B 202 . ويمكن لأنواع عديدة من الطائرات المقاتلة إلقاؤها.


ولتحسين مستوى دقتها، تقوم القوات الجوية الأمريكية بشراء أدوات لتصحيح اتجاهها عند إلقائها في الريح وتثبت هذه الأداة في الذيل وتحتوي على أجهزة توجيه تمكنها عند رميها من ارتفاع 40000 قدم من تعديل وجهتها إلى منطقة الهدف من مسافة تبعد حوالي تسعة أميال.

التشغيل

ما أن تقع القذيفة حتى تأخذ بالدوران بسبب زعانف الذيل. ويمكن أن يتفاوت معدل الدوران بين ستة مراحل قد تصل إلى 2500 دورة في الدقيقة. وقد ضبطت العلبة كي تنفتح عند أحد الارتفاعات العشرة المحدد سابقا التي تبدأ من 300 قدم وتصل إلى 3000 قدم. ويحدد مستوى الارتفاع ومعدل الدوران المنطقة التي تنتشر فيا القنابل الصغيرة عندما تنفتح القنبلة.

الانتشار

القنابل الصغيرة وعددها 202 هي اسطوانات صفراء اللون، تقارب في حجمها علب المشروبات- طولها 8 بوصات وعرضها 2.5 بوصة (20 سنتيمترا طول و6 سنتيمترات عرض).
وأثناء سقوط القنبلة، تقوم أجزاء الذيل الذي توجد فيه أجزاء قابلة للانتفاخ بالمحافظة على توازنها كي تهبط ومقدمتها إلى أسفل.

المنطقة المتأثرة

يعتمد حجم المنطقة التي تغطيها القنابل الصغيرة على معدل دوران وارتفاع القنبلة عند انفجارها.

وتغطي عادة مساحة عرضها حوالي 650 قدما وطولها 1300 قدم (200 متر و400 متر)، أي ما يعادل حوالي ثمانية ملاعب لكرة القدم.

الانفجار

تحدث القنابل الصغيرة عند انفجارها أضرارا و إصابات في مساحة واسعة.


وبإمكان شحنة المتفجرات اختراق مدرعة يبلغ سمكها حوالي سبعة بوصات (17 سنتيمترا). ويصل طول نصف قطر المساحة التي يغطيها الانفجار إلى 250 قدما (76 مترا).


تحتوي أحد أنواع القنابل العنقودية على قنابل صغيرة تنجذب نحو الحرارة حيث تنطلق تلقائيا نحو العربات والمركبات العسكرية. وتستخدم أنواع أخرى من القنابل العنقودية لنشر الألغام الأرضية

الأربعاء، 16 يونيو، 2010

النظام الصاروخي Barak-8

(بارك-8) هو نظام صاروخي/ جو إسرائيلي الصنع صمم للدفاع عن سفن السطح, ضد الأهداف الجوية المعادية من الطائرات بكافة أنواعها والصواريخ المضادة للسفن. تم تطويره ليصل إلى مدى "120" كلم, ويتم إطلاقه رأسيا من خلال قاذف متوافق مع القاذف الأمريكي (MK-41). يعمل بمحرك صاروخي نبضي ثنائي الدفع, ويتم توجيهه ذاتياً من خلال رادار إيجابي متطور.

وعقب عملية الإطلاق التي تتم بإحتراق محركه الأول, فإن الصاروخ يبدأ في تلقي تحديثاً للتغير في إحداثيات الهدف المعادي وعند المرحلة الأخيرة من خط مروره والتي يقترب فيها من الهدف, يبدأ المحرك الصاروخي الثاني في التشغيل كما يبدأ عمل باحثه الراداري في نفس التوقيت, ليقواداه حتى الهدف المحدد بدقة متناهية.


وكان الإسرائيليين قد سبق لهم إنتاج النظام الصاروخي (بارك-1), الذي لم يكن ليتعدى مداه 10 كيلو متر. وكان وزنه "89" كجم وسرعته "7.1" ماخ كما بلغ طوله "1.2" متر وقطره "18" سم ووزن رأسه المدمر نحو "22" كجم. إلا أن الإسرائيلين طوروه إلى ما يسمى (BARAK-NG) لصالح البحرية الهندية من خلال عقد تم توقيعه في عام 2006 م, وتضمن العقد نقل التكنولوجيا لصالح نيودلهي التي قررت تسليح الجيل الجديد من مدمراتها به.


جاء مدى هذا الصاروخ "70" كلم وأدخلت على محركه بعض التعديلات وكذلك أنظمة التوجيه الخاصة به كما إستعانت الهند بشركة غربية شهيرة لتنتج القاذف الخاص به.


أما الطراز الأحدث (باراك_8) فقد تعاونت الهند مع إسرئيل فى بحوث انتاجه وتطويره بشراكه متساويه بينهما , وتميز بقدرتع الفائقه على المناوره بما يتيح له إعتراضا ناجحا ومؤكد لأهدافه . فضلا عن صغر حجمه وخفه وزنه عن الطرازين السابقين, وعن نظيره فى الترسانات العالميه , كما أن بصمتيه الرادريه والحراريه متدنيه للغايه .


وقد نجحت التجارب الىتى أجليت عليه حتى نهايه شهر يوليو الماضى , وسبت أن جهاز الرادار المستخدم مع النظام يتيح تغطيه كامله بزاويه "360" درجه .كفائه الصاروح فى اصطياد الصواريخ المعاديه حتى عند إقترابها السفينه الام بنحو "500" متر.وإنتهت البحوث الى ان تكلفه المبدئيه لإنتاج وحده واحده متكامله من النظام ,وتشمل : القاذف والردار وأجهزة الكمبيوترالمستخدمة والبرامج, في حدود "42" مليون دولار امريكي. وعلى الفور وقعت إسرائيل مع الهند عقداً في شهر نوفمبر الماضي بقيمة 1.1 مليار دولار, لتزويد الأخيرة بعدد من هذا النظام المطور. ليبدأ دخوله الخدمة الفعلية لدى نيودلهي حتى قبيل بدء إنضمامه إلى القوات البحرية الإسرائيلية على حد تصريح قادة البحرية الهندية.


والجدير بالذكر ان الصاروخ الإسرائيلي بحر/جو (باراك-8) يعتمد في أدائه على وصلة معلومات ثنائية ويتيح ردار النظام التعامل مع أكثر من هدف معادٍ في وقت واحد, سواء في البحث أو التتبع والإشتباك. ويعمل الصاروخ في كافة الظروف الجوية ليلاً ونهاراً, وقاذفه ذو "8" خلايا أنبوبية لإتاحة تعدد إطلاق أكثر من صاروخ في آن واحد, للإشتباك مع أهداف متعدة في ذات الوقت. تبقى الإشارة إلى أن طول الصاروخ (باراك-8) يبلغ "5.4" متر, وهو تقريباً ضعف طول الطراز الأول (بارك-1). لكن هذا الأخير يمنكه إعتراض الأهداف الجوية المعادية عند مدى محدود, بينما الميزة الأكبر التي يتفوق بها الطراز الأحدث (باراك-8) حتى عن الأنظمة العالمية الحديثة الأخرى.

تتمثل في قدرته على مهاجمة الطائرات أثناء تحليقها بعيداً, ومهاجمة قواعد الصواريخ قبيل إطلاق صواريخها المضادة للسفن.

الاثنين، 14 يونيو، 2010

طائرة التدريب المتقدم والقتال خفيف L-39 Abatros

قد عوضت L-39 Abatros طائرة تدريب من الاتحاد السوفياتي L-29 دولفين , وكانت اول طيار لل L-39 بتاريخ 4 نوفمبر 1968 .

وكانت اول طائرة صويتية تصنع فى التشيك وصنعت لتدريب الاساسي للطيارين المقاتلين وصنع منها اكثر من 1800 طائرة صدرة لمختلف انحاء العالم حيث تمتلك روسيا اكبر عدد من هذه الطائرة باكثر من 1000 طائرة تعود لحقبة السوفياتية

دخلت هذه الطائرة الخدمة اواخر الثمانينات فى القوات الجوية الجزائرية لتخلف طائرة التدريب الامريكية من نوع CM-170 التى لم تصبح تلبي حاجات القوات الجوية خاصة بعد دخول الميغ-29 والميغ-25 وسو-24 حيث تستخدم فى تدريب الطيارين على نوعين من طائرة L-39ZA و L-39C وتكون تدريب على هذه الطائرة لدىطلاب طفراوى خلال السنة الثالثة اى ماقبل الاخيرة .

معلومات عامة :

الصانع : Aerovodochody

بلد المنشأ : جمهورية التشيك
دور طائرات : التدريب المتقدم و الدعم

طول : 12.1 م
طول جناحيها : 9.4 م

السرعة : 800km / ساعة

السقف : 11500m
المدى الاقصى : 1750km

المحركات : 25TL - 1720kg

الوزن فارغ : 3455kg

اقصى حمولة : 4700kg

طاقم :2

التسليح :

صواريخ جو- جو : R-60, R-73

القنابل والصواريخ : FAB-100/250 ، S-8/13
مدفع رشاش : GSh-2-23 de 23mm على 39ZA فقط

الجزائر تتعاقد على طائرات l39 :

تعاقدت الجزائر الشقيق مع شركة AERO Vodochody التشيكية لتوربد طائرات التدريب المتقدم L39 “ نص الخبر

 

السبت، 12 يونيو، 2010

البندقية الامريكية الجديدة ACR - الثعبان




البندقية الامريكية الجديدة ACR او الثعبان وهي بندقية متميزة اثبتت جدارتها في عدة اختبارات كبيرة وتلك البندقية تصميمها يتميز بأنه مزيج من عدة تصميمات اخرى مثل SCAR و M4 و MP5 و G36 حتى تكون بندقية كاملة متكاملة في نظر مصمميها .

واليكم الان بعض المعلومات عنها :

المنشأ : الولايات المتحدة الأمريكية .

المصنع : MASADA

التصميم : سنة 2006

الوزن : 3.175 كجم

طول البندقية : 71.6 سم

سرعة الرصاصة : تصل الى 990 م/ ث

المدى المؤثر : يختلف باختلاف طوا السباطه ولكن في حاله البندقية العادية تكون 600 متر تقريبًا

معدل الاطلاق : 600-750 طلقة / دقيقة

طريقة العمل : إعادة التلقيم بالغاز

العيار : 45×5,56



















هذا الفيديو يوضح معلومات عن البندقية





الثلاثاء، 8 يونيو، 2010

نظام الدفاع الصاروخى Thaad


THAAD نظام للدفاع الجوي للارتفاعات العالية عن مسرح العمليات يوفر تغطية ممتدة لمواقع القوات والتجمعات السكانية والأهداف الاستراتيجية على مساحات واسعة في مسرح عمليات إقليمي محدد ضد هجمات الصواريخ البالستية المعادية واعتراضها على ارتفاع 150 كم ، ويتمتع هذا النظام بالقدرة على إسقاط الصواريخ المعادية خلال المراحل الأخيرة من تحليقها وقبل إصابتها للهدف، ويصل مداه إلى 200 كم، كما يتميز نظامTHAAD ايضا بأنه يقلل عدد الصواريخ اللازمة للاشتباك مع الأهداف المنخفضة .

وتعتبر هيئة الدفاع الصاروخي الباليستي الأمريكية Ballistic Missile Defense Ong amiyation أن نظام THAAD هو النظام الوحيد الذي يشكل قلب نظام الدفاع الصاروخي عن مسرح العمليات، وباكتمال نشره سيكون قادرًا على الاشتباك مع كل التهديدات الصاروخية البالستية التي يواجهها مسرح العمليات، سواء داخل الغلاف الجوي أو خارجه في الفضاء .

دخل برنامج إنتاج النظام إلى مرحلة تطوير التصميم في عام 2000، وقد أجريت له أكثر من 30 تجربة حرة، وسيتكلف المشروع نحو 23 مليار دولار وهي تكلفة البحث والتطوير والتجارب والتصنيع والتشغيل والصيانة لمدة 20 عامًا حتى يتم نشره . ودخل البرنامج إلى مرحلة الإنتاج الكمي منذ عام 2007. ومخطط أن تحصل القوات البرية الأمريكية على 99 قاذفاً للنظام ، و18 راداراً و1422 صاروخاً.


يتكون النظام THAAD من قاذف صاروخي متحرك وقذيفة اعتراضية مزودة بمستشعرات وحاسوب قادر على التمييز بين الأهداف الحقيقية والكاذبة بالإضافة إلى محطة رادار كشف وتتبع، ومركز قيادة وسيطرة متحرك، وهو ما يعطي النظام خفة حركة عالية والقاذف مجهز على عربة من النوع M1075، يبلغ طولها 12م وعرضها 3.2م , فى حين تتكون بطارية النظام من 9 عربات مجهزة بالقواذف، تحمل كل منها من سته الى ثمانية صواريخ؛ إضافة إلى مركزين للعمليات ومحطة رادار. تعالج المعلومات عن الهدف ونقطة التقابل المحتملة قبل الإطلاق، كما يمكن تحديث تلك البيانات، وإرسال أوامر لتصحيح المسار للصاروخ أثناء الطيران.

يبلغ طول الصاروخ 17.6 م، ويتكون من مرحلة واحدة، تستخدم الوقود الصلب. يحمل الصاروخ في مقدمته جراباً، ينفصل عند الوصول إلى مسافة محددة من الهدف وينفتح ليحرر آلية القتل، التي تتوجه ذاتياً نحو الهدف لتدميره معتمدا على نظرية الضرب للقتل HIT TO KILL او إصابة المقذوف بمقذوف (Bllet Hitting Bllet).

ويستخدم النظام الرادار GBR من إنتاج شركة Raytheon، في المراقبة واكتشاف وتمييز الأهداف. كما يمكن توجيه الصاروخ بواسطة المعلومات الواردة من نظم المراقبة الفضائية. يمكن نقل الرادار بواسطة الطائرة C-130 ويمكنه اكتشاف الصواريخ البالستية على مسافة تبلغ ألف كم من موقع الرادار.

1. بلد المنشأ: الولايات المتحدة الأمريكية.
2. الاستخدام: الدفاع عن مسرح العمليات من علو مرتفع داخل أو خارج الغلاف الجوي.
3. الدول المستخدمة: الولايات المتحدة الأمريكية .

المواصفات العامة والفنية

1. الصاروخ:

الطول 17.6 م.
قطر وحدة الدفع 34 سم.
قطر آلية القتل: 37 سم.
وزن الإطلاق: 900 كجم.
السرعة: 2800 م/ ث.
المدى: أكثر من 200 كم.
أقصى ارتفاع للاعتراض: 150 كم.
احتمالية الإصابة بأول صاروخ: 0.9.

2. القاذف:

نوع العربة: M 1075.
العدد: 8.
طول العربة: 12.
عرض العربة: 3.2 م.
وزن العربة مع كاملة الحمولة: 40 طن.

3. الرادار:

المدى: ألف كم.
التردد: X. BAND .


شاهد الفديو التالى :





برامج يجب توفرها على جهازك لاستعراض محتويات الموقع جيدا

حمل برنامج الفايرفوكسحمل قاريء ملفات pdfحمل برنامج winzipحمل برنامج winrarحمل مشغل الفلاش