الاثنين، 30 أغسطس، 2010

Chemtrails - مشروع الكيمتريل !!

يبدو أن مخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة علي الكون دون حروب تقليدية وصلت إلى مراحلها الأخيرة بل وظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من الأسوأ مازال بانتظار البشرية وأن الهدف التالي بعد هايتي سيكون العرب وإيران وكلمة السر في هذا الصدد هي "الكيمتريل". وكان العالم فوجىء في ذروة انشغاله بمواجهة تداعيات كارثة هايتي باتهامات لـ "غاز الكيمتريل" بأنه وراء ما حدث وليس الزلزال المدمر ، كما يعتقد كثيرون .

ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد ظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو بروفة على حروب المستقبل وخاصة تلك التي ستشنها إسرائيل ضد العرب وإيران وسيتم خلالها التغاضي عن المواجهات العسكرية المباشرة والاستعانة بدلا من ذلك بـ "الكيمتريل" الأكثر "براءة وفتكا في الوقت ذاته".

سلاح ذو حدين

وغاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير‏ والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها أمريكيا وإسرائيليا .

وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية  يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو "الاستمطار" أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل .

وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس.

ويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة.

ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدة

هذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة "الاستمطار" في المناطق القاحلة ، إلا أنه وللأسف ‏فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية واستخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل .

كلمة السر

وقبل أن يسارع البعض بتوجيه الاتهامات بالتأثر بنظرية المؤامرة والتحامل على واشنطن دون أدلة ملموسة ، نستعرض هنا قصة اكتشاف الكيمتريل .

والمثير للانتباه في هذا الصدد أن الاتحاد السوفيتي السابق هو من اكتشفه حيث تفوق مبكرا علي أمريكا في مجال الهندسة المناخية عندما حصل على نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي للباحث الصربي نيقولا تيسلا الذي صنف بأنه من أعظم علماء ذلك القرن بعد أن نجح في اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية وقام بابتكار مجال الجاذبية المتبدل بل واكتشف قبل وفاته كيفية إحداث "التأيين" في المجال الهوائي للأرض والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر مما يسفر عن إطلاق الأعاصير الاصطناعية وبذلك يكون نيقولا تيسلا هو مؤسس علم الهندسة المناخية الذي بدأه الاتحاد السوفيتي ثم تلته الصين .

أما بداية معرفة الولايات المتحدة بـ "الكيمتريل " فقد بدأت مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلي أمريكا وأوروبا وإسرائيل‏.

وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز ما حدث في الاحتفال بمناسبة مرور‏60‏ عاما علي هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك في مايو ‏2005‏ باستخدام وزارة الدفاع الروسية للطائرات في رش الغاز في سماء موسكو وخصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب

‏ وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس وكان ضيف الشرف في هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن وذلك للمرة الأولي‏ وهي رسالة موجهة له ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل علي مستوي مدينة واحدة هي موسكو‏.‏

وقبل التجربة الروسية السابق ، قام السوفيت بإسقاط الأمطار الصناعية "استمطار السحب" وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب‏ وقد استفادت الصين من ذلك خلال الفترة ما بين ‏1995‏ و‏2003‏ واستمطرت السحب فوق‏ 3 ملايين كيلو متر مربع "حوالي ثلث مساحة الصين" وحصلت على‏ 210‏ مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ‏ "1,4‏" مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط "‏265‏" مليون دولار‏.‏حقوق النشر

ثم تطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازل وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة‏.‏حقوق

وما يثير المرارة والحسرة في هذا الصدد أن واشنطن نجحت بخبث شديد في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام ‏2000‏ علي قيامها بمهمة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري علي مستوي الكرة الأرضية بعد عرض براءة الاختراع المسجلة عام‏1991‏ من العالمين ديفيد شانج وأي فو شي بشأن الإسهام في حل مشكلة الانحباس الحراري دون التطرق لأية آثار جانبية وأعلنت حينها عزمها علي تمويل المشروع بالكامل علميا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع‏ ، ‏ ووافق أغلبية أعضاء الأمم المتحدة على إدخال هذا الاختراع إلي حيز التطبيق‏ وبذلك تم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولي مع إشراك منظمة الصحة العالمية بعد أن أثار كثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل علي صحة الإنسان‏.

وفي ضوء ما سبق ، ظهرت واشنطن وكأنها تسعى لخدمة البشرية ، إلا أنها أخفت الهدف الرئيس وهو تطوير التقنية للدمار الشامل وبالفعل وحسب التقارير المتداولة في هذا الصدد ، فإن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام ‏2025‏ علي التحكم في طقس أية منطقة في العالم عن طريق الكيمتريل ‏.

اعترافات ‏مثيرة

وهناك من الاعترافات من داخل أمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق ، والبداية في هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل تامزي هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكي ونشرت علي شبكة معلومات القوات الجوية  الأمريكية وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي التحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية .

كما تضمنت المحاضرة إشارة إلي توصية من البنتاجون تشير إلي استخدام سلاح الجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفياضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات بالإضافة إلي التوصية ببدء نشاط إعلامي موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات من أجل طقس مناسب لحياة أفضل ثم إقناع المواطن الأمريكي بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من "الإرهابيين".

وبجانب الاعتراف السابق ، فإن الطريقة التي عرف من خلالها سر استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل تكشف أيضا النوايا الحقيقية لواشنطن ، ففي مايو ‏2003‏ وخلال عمله بمشروع الدرع الأمريكي ، تمكن عالم من علماء الطقس في كندا كان من العاملين بالمشروع وهو العالم "ديب شيلد" من الاطلاع على هذا السر وقد أعلن ذلك علي شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم "هولمزليد " .

ووفقا للعالم الكندي ، فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة علي وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية والعراق والسعودية في حرب الخليج‏ الثانية .
وأضاف في هذا الصدد أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري ولكنه يرفض تماما أن يستخدم كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها أوإفناء الجنس البشري ، مشيرا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل بمشروع الدرع الأمريكي لأن هدف واشنطن هو الشر وليس الخير‏ . القانون

وبعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور ، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولا في سيارته في عام ‏2006‏ وزعمت الأنباء حينها أنه انتحر‏.

إيران وإعصار جونو

وأخيرا هناك تصريحات هامة جدا في هذا الصدد نشرتها صحيفة "الأهرام "المصرية في 7 يوليو 2007 وكشف خلالها الدكتور منير محمد الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة حقائق مثيرة وردت في بحث أعده خصيصا لهذا الأمر كان من أبرزها أن علماء الفضاء والطقس في أمريكا أطلقوا "الكيمتريل" سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدى ذلك إلى تحول الطقس هناك إلى طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيس لهم كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا ، هذا بالإضافة إلى أن  هذا السلاح تم استخدامه أيضا في منطقة " تورا بورا" بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة كما أطلقته مؤسسة "ناسا" عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية وقد طعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع "الكيمتريل" ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه " "مرض الخليج".حقو

وفي التفاصيل ، أكد الدكتور منير محمد الحسيني أن علماء المناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 2003 بواسطة عالم كندي وفجر مفاجأة في هذا الصدد مفادها أن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته‏ كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل" ، قائلا :" بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات ـ فالتجارب لن تستقر قبل عام‏ 2025‏ ـ تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت"‏.‏

بل ورجح أن يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة في مصر وشمال إفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والإسرائيلية في هذا الصدد ، قائلا :" ليس ببعيد ذلك الاحتمال فعند هبوط سحابة الكيمتريل إلي سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وباريس وغيرها حيث تسير ملايين السيارات في الشوارع وغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة فيقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخري مما يؤدي إلي ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي متسببا فيما يسمي موجات الحر القاتل‏ كما حدث في باريس عام ‏2003‏ وجنوب أوروبا في يونيو‏2007‏ وسوف يتكرر ذلك مستقبلا في فصل الصيف‏".ق

مصر وأسراب الجراد

وأضاف " وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن‏ في أواخر عام ‏2004‏ كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمترل‏ وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري وقد قمت وغيري بتصوير ذلك‏ واختفت السماء خلف السحاب الاصطناعي الكيمترل خلال عدة ساعات وحدث الانخفاض المفاجيء لدرجات الحرارة وتكوين منخفض جوي فوق البحر المتوسط وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلي اتجاه جديد تماما في هذا الوقت إلي الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها‏ وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد"‏.‏

وتابع الحسيني قائلا :" في هذا الوقت لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر ، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر علي طول تاريخها يحمل اللون الأصفر ، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسي ولكي يكتمل النمو الجنسي للجراد كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتي يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلي تغيير رحلته دون أن يصل إلي النضج المطلوب".

الموت بالصواعق

الن وبالإضافة إلي ما سبق ، توقع الدكتور منير الحسيني أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في إبريل عام 2006 عندما قتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا وكذلك في 13 إبريل 2007 عندما قتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في إحدى قرى محافظة البحيرة.

ش واستطرد " الصواعق هي إحدي الآثار الجانبية الخطيرة لرش الكيمتريل من طبقة التروبوسفير واتحاده مع أملاح وأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون وهما من عوامل الاحتباس الحراري فيؤدي ذلك كله إلي تولد شحنات في حقول كهربائية كبيرة وعندما يتم إطلاق موجات الراديو عليها لتفريغها تحدث الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أي أمطار كما حدث في بازل في سويسرا وفي ولاية الأسكا الأمريكية وفي مصر يوم 18 مايو 2005 وفي ألمانيا يوم 12 مايو 2000 ".

وحذر من أن الصواعق ليست هي الخطر الوحيد الذي يهدد المواطنين في مصر ودول العالم التي ترش في سمائها الكيمتريل ، بل سيلاحظ السكان وجود ظواهر جديدة مثل تغير لون السماء وتحولها من الأزرق إلي لون أقرب إلي الأبيض وذلك بسبب وجود كمية كبيرة من أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها في الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل أما تأثير رش الكيمتريل علي صحة الإنسان فقد نشرت مجلات علمية أمريكية لباحثين مثل كريس كورينكوم وجارث نيكولسون بعض أبحاثهم التي أعدوها بعد تجريب الكيمتريل في الولايات المتحدة من واقع سجلات المستشفيات هناك حيث طرأت قائمة بالأعراض الجانبية وهي كالتالي : نزيف الأنف ، ضيق التنفس ، آلام الصداع ، عدم حفظ التوازن ، الإعياء المزمن ، أوبئة الأنفلونزا ، أزمة التنفس ، إلتهاب الأنسجة الضامة ، فقدان الذاكرة ، أمراض الزهايمر المرتبطة بزيادة الألومنيوم في جسم الإنسان .

مرض الخليج

وبجانب مصر ، استعرض الحسيني نماذج أخرى لضحايا الكيمتريل في العالم ومن أبرزها ما حدث في العراق في ‏28‏ يناير‏1991‏ عندما قامت الطائرات الأمريكية بإطلاق غاز الكيمتريل فوق سماء العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية وذلك بعد أن قامت واشنطن بتطعيم الجنود الأمريكان باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة ، ورغم ذلك فقد عاد‏47%‏ من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض‏ وتغطية علي الحقيقة السابقة ، زعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكيتين أنه مرض غير معروف أطلق عليه "مرض الخليج" وأشيع أنه ناتج بسبب أنواع من الغازات الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة‏

.وسرعان ما كشف النقاب عن حقيقة هذا المرض الطبيب الأمريكي جارث نيكولسون الذي قدم بحثا أشار فيه إلى الأمراض التي يسببها غاز الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها نزيف الأنف وأوبئة الأنفلونزا وفقدان الذاكرة المؤقت‏‏ ، مشيرا أيضا إلى إمكانية حدوث "الإيدز" بسبب زيادة الباريوم في جسم الإنسان‏.‏

وبالإضافة إلى العراق ، هناك أيضا كوريا الشمالية ، حيث أكد الدكتور الحسيني استخدام تقنية الكيمتريل فعليا كسلاح لمواجهة مشروعات كوريا الشمالية النووية حيث شهدت تلك الدولة وحدها دون البلدان المجاورة لها موجة من الجفاف التام ونقصاً حاداً في هطول الأمطار علي الرغم من اعتماد كوريا الشمالية علي زراعة الأرز كغذاء رئيس لها فظهرت حالة جفاف غير مبررة لم تصب كوريا الجنوبية أو الصين مثلا وهما علي حدودها الشمالية ونتج عن حالة الجفاف مجاعة رهيبة أدت إلي موت الآلاف من البشر شهريا ووصلت أرقام الضحايا إلي 6.2 مليون طفل و1.2 مليون بالغ" .

مأساة كوريا الشمالية

واستطرد " تم سرا إطلاق سلاح الكيمتريل على كوريا الشمالية لإضعافها وإشغالها بالجفاف والمجاعة والأمراض وبالفعل هجر الكوريون تلك المناطق بعد التعرض للمجاعات والأمراض والموت جوعا وعطشا حيث توفي هناك ‏6,2‏ مليون طفل خلال عامين فقط من ‏2002‏ وحتى ‏2004 ،  ومازال العدوان مستمرا وتتلقي كوريا الشمالية حاليا المعونات من الأرز الذي كان يشكل المحصول الرئيس حين كان متوافرا له المياه والأمطار سابقا‏ بينما لم تتأثر جاراتاها كوريا الجنوبية والصين في الشمال ".

أيضا فإن إقليم كوسوفو المسلم لم يسلم من آثار الكيمتريل ، حيث استخدمته الطائرات الأمريكية خلال الغارات التي شنها الناتو على القوات الصربية في الإقليم في التسعينات ، الأمر الذي نجم عنه برودة شديدة في الشتاء وما قد ينجم عنه من احتمال الموت بردا.

والمثال الآخر الذي ساقه الدكتور الحسيني هو إطلاق الطائرات الأمريكية غازات الكيمتريل فوق منطقة تورا بورا في أفغانستان لتجفف النظام البيئي بالمنطقة لإحداث عملية نضوب للماء في هذه المنطقة ، الأمر الذي يدفع المقاتلين الأفغان إلي الفرار والخروج من المخابئ فيسهل اصطيادهم.

ويبدو أن شركات الأدوية هي أحد المستفيدين من هذا السلاح الخطير ، حيث أشار الدكتور الحسيني إلى حرص شركات الدواء الكبري علي الاشتراك في تمويل مشروع "الكيمتريل" بمليار دولار سنويا لأنه مع انتشار الآثار الجانبية لرش الكيمتريل علي مستوي العالم سوف تزداد مبيعات هذه الشركات العملاقة علي مستوي العالم جراء بيع الأدوية المضادة لأعراضه .

واختتم الدكتور الحسيني قائلا :" هناك تجارب لاستخدام تكنولوجيا جديدة لإطلاق الكوارث الطبيعية كالأعاصير المدمرة والفيضانات أو الجفاف ضد أعداء أمريكا ، أمريكا سوف تقوم بردع إيران وإثنائها عن المضي في برنامجها النووي علي شاكلة ما فعلته في كوريا الشمالية‏‏ ، لكن ليس بتقنية تجفيف النظام البيئي بل بتقنية استحداث الأعاصير المدمرة من الدرجة الخامسة سرعة‏ 250‏ كم في الساعة‏ ولهذا لم ينجح توجيه إعصار جونو إلي إيران بدقة كافية

، إذا أردنا ملاحظة تأثير امتلاك هذا السلاح في السياسات الدولية ، يمكننا الإشارة إلى تراجع أمريكا عن تهديداتها بمهاجمة كوريا الشمالية عسكريا بالوسائل التقليدية علي نمط ما حدث في أفغانستان والعراق ، عموما لا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها علي النظام البيئي والبشر والنباتات والحيوانات في مثل هذه الأنظمة الإيكولوجية ، ‏الوقاية الوحيدة ضد هذا الاندفاع الأمريكي واستخدامه السيء للتكنولوجيا والطفرات العلمية هي الالتزام الأخلاقي  ولكن في سبيل سيطرتها علي العالم تندفع أمريكا بجنون حتي لو كان الضرر سيلحق بشعبها‏ ".

والخلاصة أنه في ظل الطموح الأمريكي والإسرائيلي المجنون للسيطرة على الكون ، فإن العالم مهدد مستقبلا بحروب تدميرية ولكن هذه المرة ليست من خلال الغزو والاحتلال والاستعمار التقليدي وإنما من خلال حروب غامضة ستظهر على أنها كوارث طبيعية.

شاهد الفيديو – لاحظ كيف تفرق بين الطائرة النفاثة العادية والطائرة التى تنشر الكيميتريل - :

 

الثلاثاء، 10 أغسطس، 2010

الصاروخ ( براهموس ) أسرع صاروخ باليستي

تخطط الهند لتسليح الجيل الجديد من غواصتها التي تعمل بالطاقة النووية ، و تنوي ضمها الى اسطولها البحري خلال العقد القادم . بالصاروخ الباليستس الحيث طراز ( براهموس k-15 ) المسلح برأس نووي و البالغ مداه حتى ( 700 ) كيلومتر . لتنضم بذلك الى قائمة الدول الاربع التي تمتلك تكنولوجيا تصنيع الغواصات النووية ، و هي روسيا و الولايات المتحدة و فرنسا و الصين .

من المقرر ان يولد هذا الصاروخ الذي يطلق من الغواصات و هي مغمورة تحت الماء من طرازين ، احهما للهجوم على الأهداف البرية و الآخر لتدمير القطع البحرية . ينتمي الصاروخ الى العائلة ( براهموس ) التي تنتجها الهند بالتعاون مع روسيا ، لذا فهي تستمد اسمها من اسم النهرين ( براهمابوترا ) الهندي و ( موس كفا ) الروسي . تصل تكلفة الصاروخ الواحد من هذا الطراز ( 2.73 ) مليون دولار أمريكي ، و يمكنه مهاجمة هدفه من ارتفاع منخفض جدا لا يتجاوز ( 10 ) أمتار .

وتنوي موسكو تصنيع ( 2000 ) صاروخ ( براهموس ) خلال العشر سنوات القادمة ، يتوقع ان تصدر نصفها على الأقل الى دول آخرى حليفة لها .

ورغم ان الصاروخ كروز ظراز ( براهموس ) صمم اساسا للعمل ضد القطع البحرية الا ان عائلته التي تضم ( 6 ) طرازات أخرى ، جاء اثنان منها ليطلقا من سفن السطح أحدهما لمهاجمة الأهداف البرية و الآخر للاشتباك من القطع البحرية .

و اثنان آخران يطلقا من قواذف برية متحركة ضذ أهداف أرضية أو بحرية ، و الاثنان الآخيران تسلح بهما الطائرات و يعمل أحدهما أيضا في الهجوم على سفن السطح المعادية بينما يخصص الاخر لضرب الأهداف البرية .

وتصل سرعة الطرازات الست بالاضافة الى الطرازين الذين تسلح بهما الغواصات الى نحو ( 3 ) ماخ ، و هو ما يصنف تلك العائلة بأنها أسرع صواريخ كروز في الترسانة العالمية . علما بان الهند تجري بحوثها على طراز تاسع من تلك العائلة يحمل الاسم ( براهموس - 2 ) ، اثبتت اختبارته المعملية انه فاءق السرعة حيث تبلغ سرعته ( 5.26 ) ماخ .

وقد شهد 20 يناير عام 2009 الماضي تجربة اطلاق فاشلة لهذا الطراز ، غير انه تم اجراء بعض التعديلات عليه و اعيدت التجربة في الرابع من شهر مارس الماضي و كانت ناجحة . و بناء عليه اعلنت نيو دلهي ان هذا الطراز الحديث ربما يبدأ انتاجه الكمي في نهاية عام 2014 و تؤكد انها ستسلح به فرقاطاتها من الطراز ( تاولار ) و ( شيفاليك ) و ( براهمابوترا ) و ( جودافاري ) ، اضافة الى مدمراتها من الطراز ( راجبوت ) و ( كولكاتا ) و ( دلهي ) .

يبلغ وزن الصاروخ ( براهموس ) نحو ( 3 ) أطنان عدا الطراز المخصص للعمل مع الطائرات فلا يتجاوز وزنه ( 2.5 ) طن ، و يصل طول الصاروخ ( 8.4 ) أمتار و قطره نحو ( 60 ) سنتيمتر .

و على حين تزن رأسه المدمر ( 200 ) كيلو جرام في الطرازين اللذين يطلقا من القطع البحرية أو من القواذف البرية المتحركة ، فان الطراز الذي يطلق من الجو تزن رأسه المدمر نحو ( 300 ) كيلوجرام . يعمل الصاروخ من خلال مرحلتي دفع صاروخي ، الأولى مرحلة الاطلاق و هي ذات محرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب ، و الثاني مرحلة الطيران الطواف بسرعات تفوق سرعة الصوت و ذللك من خلال محرك نفاث يعمل بالوقود السائل . و رغم ان زنة الصاروخ ( براهموس ) تبلغ ضعف الصاروخ ( توماهوك ) الأمريكي تقريبا ، الا انه اسرع منه ( 4 ) مرات كما انه طاقة حركته الابتدائية تزيد ( 32 ) ضعف عن الصاروخ ( توماهوك ) .

ويتميز الصاروخ ( براهموس ) بامكانية اطلاقه رأسيا او من الوضع المائل ، نظرا لقدرته العالية على المناورة فإنه يمكنه مهاجمة هدفه من أي زاوية أثناء طيرانه .

هذا و تخطط روسيا تسليح فرقاطتها من الطراز ( Gorshkov ) بالصاروخ ( براهموس ) بعد تطويرها ، علما بانه على صعيد الطرازين المخصصين للعمل مع الطائرات ، فمن المنتظر ان تسلح بهما القاذفات ( SU-30 MKI ) و ( TU-142 ) غير ان هذا لن يبدأ قبل منتصف عام 2011 سواء لسلاح الجو الروسي أو الهندي ، لأو حتى لطائرات المعاونة البحرية أو البرية لدى كل من موسكو و نيو دلهي .

شاهد الفيديو :

الاثنين، 9 أغسطس، 2010

أنواع قنابل الطائرات

القنبلة عبارة عن وعاء مملوء بالمواد المتفجرة، ويتم تقسيم القنابل طبقاً للنسبة بين وزن المادة المتفجرة والوزن الكلي للقنبلة.

والنوع الرئيسي للقنابل هو قنابل متعددة الأغراض، ويُرمز إليه بالحرفينGP-General Purpose، ويلي هذا النوع قنابل شديدة التفتت التي تنتج عدداً كبيراً من الشظايا Fragmentation والنوع الثالث هو قنابل الاختراق Penetration.


أنواع القنابل من حيث التأثير :
(أ) قنابل متعددة الأغراض:

ويطلق عليها أحياناً شديدة الانفجار، ويبلغ وزن المادة المتفجرة حوالي 50 % من الوزن الكلي للقنبلة، ويتراوح وزن هذه القنابل من 500 رطل إلى 2000 رطل، ويشمل تأثيرها على الموجه الانفجارية والشظايا الناتجة عنها. وأهم أنواع القنابل متعددة الأغراض هو سلسلة القنابل MK - 80.
(ب) القنابل الشديدة التفتت:

والتي تسمى أحياناً بقنابل الشظايا لأن نسبة المادة المتفجرة للقنبلة تتراوح بين 10 ـ 20 % من الوزن الكلي للقنبلة، أما باقي الوزن فيتكون من جسم القنبلة، الذي يقسم بواسطة خطوط غائرة، والتي تتفتت عند الانفجار إلى أجزاء صغيرة. وتُكوْن الشظايا المنطلقة بسرعة عالية جداً هي السبب الرئيسي في التدمير، وتصنف مستودعات القنابل المختلفة (Cluster Bomb) ضمن القنابل الشديدة التفتت.
(ج) قنابل الاختراق:
وتحتوي على 20 ـ 25 % من وزنها من المواد المتفجرة والجسم مصمم لاختراق الأسطح القوية، مثل جدران ملاجئ الطائرات.

المكونات الرئيسية للقنبلة:
(1) جسم القنبلة:

 وهو وعاء ذو حجم ووزن وسمك محدد طبقاً لنوع القنبلة ـ ففي قنابل الخدمة العامة يكون الوعاء أقل من السمك وحجم استيعاب كبير للمادة المتفجرة أكثر مما هو مطلوب لقنابل الاختراق. بينما مستودعات القنابل تتكون من خزان يحتوي على قنابل صغيرة (قنيبلات) ويفتح هذا الخزان على ارتفاع محدد بعد إسقاطه.
يحتوي جسم القنبلة على المادة المتفجرة (عدا مستودعات القنابل) ومركب بها البادئ وعند عمله تُحْدث المادة المتفجرة سلسلة من الانفجارات، وهي التي تُحْدث التدمير المطلوب من القنبلة. ويعمل البادئ بواسطة المفجر.
(2) المفجر Fuze:
هو الجزء الثاني من القنبلة، ووظيفته هي بدء سلسلة من الأعمال التي تؤدي في النهاية، إلى انفجار القنبلة في الوقت والظروف المخططة. ويوضع المفجر إما في مقدمة القنبلة أو في مؤخرتها.
أما المفجر ذاته فإنه يبدأ عمله بإحدى الطرق الآتية:
(أ) مروحة التعمير:
هي مروحة صغيرة تدور بتأثير اندفاع القنبلة في الهواء ويحدد توقيت بدء عملها بواسطة عدد معين من اللفات يتم بعدها بدأ تشغيل المفجر.
(ب) مسمار التعمير:
ويؤدي سحب أو إطلاق هذا المسمار إلى بدء عمل (ياي الطارق)، والذي يؤدي إلى تشغيل مجموعة التفجير.
(ج) مفجر القصور الذاتي:
ويتم تشغيله بواسطة تغيير مفاجئ في سرعة القنبلة نتيجة لفتح وتشغيل الزعانف الخلفية.
(د) المفجر الكهربائي:
وهو يعمل بواسطة دائرة كهربائية موقوتة تعمل بواسطة بطارية حرارية تبدأ عملها بعد إطلاق القنبلة من الطائرة.
ويمكن الحصول على تأثيرات متعددة للقنابل بواسطة التزاوج الذكي للقنبلة والمفجر. فالمفجر الطرقي (Impact Fuze) مصمم للعمل لحظة اصطدام القنبلة بالهدف أو بعدها بقليل.

ويتم اختيار أسلوب الانفجار لحظة الاصطدام لتدمير الأهداف التي تتأثر بواسطة الموجه الانفجارية، مثل مواقع تشوين مواد الامداد، والمستودعات. أما في حالة المباني، فقد يتم اختيار الانفجار اللاحق للاصطدام حتى تتمكن القنبلة من اختراق عدة أدوار(أسطح) قبل حدوث الانفجار.
وقد يتم تركيب مفجر اقتراب (Proximity Fuze) يحتوي على جهاز رادار دوبلر مصغر لقياس الارتفاع عن سطح الأرض. وعندما يتقرر إحداث الانفجار فوق سطح الأرض فإن التأثير المطلوب يتم إحداثه بواسطة الشظايا الناتجة عن تقسيم جسم القنبلة.

ويتم استخدام القنابل المزودة بمفجر الاقتراب ضمن الأهداف قليلة التدريع مثل القوات في الخنادق والرادارات ومواقع المركبات، أما المفجرات الموقوتة فيتم بدء عملها (تعميرها) لحظة الإطلاق من الطائرة، وليس لحظة الاصطدام كما في حالة المفجر الطرقي.
ويتم التحكم في الوقت بواسطة جهاز ميكانيكي أو كهربائي. ويمكن استخدام أيضاً مفجر هيدروستاتيكي يتأثر بضغط الماء ليعمل ضد أهداف تحت سطح الماء.
وبعض المفجرات مثل النوع (MK – 36) الذي يشعر بالأجسام المعدنية، مثل المركبات أو السفن، والذي بتركيبه على القنبلة يمكن أن يعمل مثل اللغم. وهذه النوعية من القنابل يمكن استخدامها سواء في البحر أو على البر.


(3) ذيل القنبلة:
وهو الجزء الخلفي من القنبلة، ويحدد طريقة سقوطها. فالذيل القمعي (Conical Shape) الذي غالباً ما يستخدم مع قنابل الخدمة العامة، (GP) يؤدي إلى اتزان القنبلة أثناء سقوطها، ويقلل من مقاومتها للهواء. ويعطي القنبلة أفضل الظروف لإحداث الصدمة والتدمير المطلوب.
والنوع الآخر من الذيل، فهو الذي يؤدي إلى الإقلال من سرعة القنبلة، وذلك بزيادة مقاومتها الفجائية للهواء، ويتم ذلك إما بواسطة مظلة بالونية (Ballunes)، تفتح فور ترك القنبلة للطائرة، أو أن يتم هذا التأخير بواسطة زعانف مقاومة للهواء كما في القنبلة (Snakeye).

وفي حرب الخليج تم استخدام نوعين من مجموعة الذيل عالية المقاومة (Retarder) احدها هي مجموعة الذيل من نوع (BSU – 49) والتي استخدمت مع القنبلة زنة 500 رطل من نوع (MK – 82). أما النوع الثاني فهو مجموعة الذيل من نوع (BSU – 50) والتي استخدمت مجموعة الذيل (Snakeye) بواسطة البحرية لتلغيم الموانئ.
ويستخدم هذا النوع من مجموعة الذيل بهدف إقلال سرعة القنبلة عند إسقاطها من ارتفاعات منخفضة جداً بسرعات عالية. وذلك لإعطاء الوقت اللازم للطائرة لإخلاء منطقة الهدف قبل انفجار القنبلة.
انواع القنابل :
(1) القنابل متعددة الأغراض (General Purpose Bomb):

هي دائماً النوع الأكثر استخداماً في الحرب الجوية ، بل وأكثرها تأثيراً، فقد كانت القنابل الحرة التي أسقطت بواسطة الطائرات (B – 52) في حرب الخليج من أكثر القنابل تأثيراً على القوات العراقية. وتشكل القنابل المتعددة الأغراض (الخدمة العامة)، الجزء الأكبر للذخائر في العمليات الجوية في حرب الخليج وهي كالتالي:
القنبلة MK – 80
القنبلة MK – 81
القنبلةMK – 82
القنبلةMK – 83
القنبلة MK – 84
القنبلة M – 117
MAU – 103 Fin
القنبلة الموجهة (BLU – 109/ B or (I – 2000
2_ القنابل العنقودية (مستودعات القنابل ):
مثلها مثل القنابل المتعددة الأغراض فيمكن أن تستخدم مجموعة متنوعة من المفجرات، ومجموعة الذيل، بالإضافة إلى الذخائر الفرعية داخل المستودع ويؤدي استخدام هذا النوع إلى تغطية عدد كبير من الأهداف، وإحداث التأثير المطلوب، ولقد استخدم في حرب الخليج عدد 17831 وحدة عنقودية من الأنواع التالية:
.وحدة القنابل العنقودية CBU – 52/58/71:
وتستخدم هذه الوحدات موزع القنابل من نوع (SUU – 30) وهو عبارة عن اسطوانة معدنية، تنقسم طولياً إلى جزئين، ويتصل النصفان معاً بعد تعبئتهما بالذخيرة المطلوبة. وبواسطة أربعة زعانف من الألمنيوم مثبتة بزاوية 90 درجة على مؤخرة الموزع، ومائلة مع المحور الطولي بزاوية 1.22 درجة.
أو يأخذ المستودع حركته الدورانية البريمية المتزنة عند سقوطه.
وبعد الإسقاط من الطائرة يبدأ مسمار التعمير في تشغيل المفجر ذو دائرة التأخير. والتي تبدأ في الوقت المناسب بفتح مقدمة الموزع، وبواسطة الهواء المندفع من مقدمة الموزع المفتوحة، يتم فصل نصفي الموزع الطوليين. وفي الحال يتم خروج وتوزيع حمولة الموزع من القنيبلات الفرعية التي تنتشر في مساحة كبيرة.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع CBU – 52:
وتحمل هذه الوحدة 220 قنبلة مضادة للأهداف/ للأفراد. وتزن الوحدة 785 رطلاً، ويمكن استخدامها مع مجموعة مـن مفجرات الاقتراب، أو المفجر الميكانيكي الموقوت من نوع (MK – 339). والذخيرة الداخلية تزن كل منها 2.7 رطل وذات رأس حربية تزن 0.65 رطلاً من العبوة الناسفة شديدة الانفجار.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع CBU – 58:
ويتم تحميلها بعدد 650 قنبلة وتحتوي كل قنبلة على عدد من حبيبات التيتانيوم وزن 5 جم (البلي) الحارقة. وهذه الوحدة تستخدم ضد الأهداف السريعة الاشتعال.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع CBU – 71:
وهي تزن 550 رطلاً وتحتوي على ثلاث قنابل صغيرة زنة 100 رطل لكل وهي قنابل تعرف بقنابل الوقود. وتحتوي كل قنبلة على 75 رطل من مادة أكسيد الإثيليين، وبها مفجر يعمل بالارتفاع، ويتم ضبطه على ارتفاع 30 قدم، مما يؤدي إلى تكوين سحابة غازية، نصف قطرها حوالي 60 قدم، وسمك 18 قدم، والتي بعد اشتعالها تحدث تفريغاً شديداً في الهواء، ويكون مؤثراً ضد الأهداف الغير محصنة.
وقد استخدمت قوات مشاة الأسطول هذه الوحدة، بواسطة طائرات (A – 6E) ضد حقول الألغام، وضد الأفراد في الخنادق. وقد لوحظ وجود انفجارات ثانوية للألغام بعد استخدامها. ولكن التأثير الرئيسي لهذه الوحدة هو تأثير معنوي بالدرجة الأولى.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع CBU – 78:
تستخدم هذه الوحدة مثل الألغام المضادة للأفراد، أمام قوات العدو، والمركبات، لحرمانه من استخدام مساحة مختارة من الأرض. وهذه الوحدة التي تزن 500 رطلاً تحتوي على 45 لغم مضاد للدبابات و15 لغم مضاد للأفراد، وتنفجر هذه الألغام بواسطة مفجرات تعمل بالتأثير المغناطيسي، ضد الدبابات، ووقع الأقدام للألغام المضادة للأفراد، وبعض هذه الألغام خداعية، تعمل عند بدء إزالتها، كما تحتوي هذه الألغام على وسيلة تدمير ذاتية موقوتة، يتمن ضبطها قبل إطلاق الطائرة. وقد قامت القوات البحرية ومشاة الأسطول في حرب الخليج باستخدام 209 من هذه الوحدة.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع CBU – 59 APAM:
وهي سلاح مضاد للأفراد والأهداف، وتم تطويره خلال السبعينيات، من الوحدة (Rockeye)، وهي تستخدم نفس الموزع المستخدم في (Rockeye)، ولكن عدد القنابل الفرعية بها 717 من نوع (BLU – 77) مثبتة في وعاء خاص. وبجانب خواصها الخارقة للدروع، فلها أيضاً إمكانيات مضادة للأفراد، وحارقة في نفس الوقت، وتم استخدام 186 وحدة من هذا النوع خلال حرب الخليج.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع JP – 233:
وهي عبارة عن موزع قنابل كبير العيار به 30 قنيبلة خارقة للخرسانة، وعدد 215 قنبلة فرعية تستخدم في تلغيم المساحات، ويتم إقلال سرعة القنابل الفرعية الخارقة للخرسانة، بواسطة مظلة فرملية، مما يؤدي إلى اصطدامها بالأرض، وفي وضع شبه رأسي، ويقوم المفجر الطرقي بتفجير العبوة لحظة الاصطدام، لفتح ثغرة في الخرسانة، ثم تفجير عبوة ثانية، لإتمام الاختراق والتدمير، مما يحدث فجوة كبيرة في الهدف الخرساني، ويتم حرمان العدو من استخدام مساحة معينة من الأرض، بواسطة الألغام الصغيرة، وتعمل هذه الألغام بواسطة مفجرات، تعمل عند اقتراب الأفراد، ومجموعة أخرى من مفجرات التدمير الذاتي المختلفة، وتهدف إلى تأخير ومنع أطقم الإصلاح من الاقتراب. وقد قامت طائرات التورنادو باستخدام 106 وحدة قنابل عنقودية من نوع (JP – 233) خلال حرب الخليج.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع BL – 755:
هي وحدة متوسطة الوزن بها 147 قنيبلة مضادة للدبابات وشديدة التفتت، ويتم تعمير موزع القنابل عند إسقاطه من الطائرة، ويفتح في توقيت يتم اختياره قبل الطيران، وتنفجر القنابل الفرعية بعد تناثرها، بواسطة الاصطدام الطرقي بالهدف.
وهذه القنابل الفرعية مزودة بعبوة جوفاء، قادرة على اختراق درع سمكه 9.84 بوصة علاوة على انتشار عدد 2000 من الشظايا القاتلة. ويتم إقلال سرعة القنابل الفرعية بعد تناثرها من المستودع لزيادة زوايا الهجوم عند الاصطدام، مما يزيد من قدرتها على اختراق الدروع. ولقد استخدمت الطائرات الجاجوار هذه القنابل خلال حرب الخليج.
3_ قنابل الليزر :

تم تحويل القنابل المتعددة الأغراض (GP) إلى قنابل موجهة بالليزر (LGB) بواسطة وحدة توجيه الليزر. وتتكون هذه الوحدة من مجموعة حاسب القيادة (CCG)، ومجموعة أجنحة التوجيه، التي تثبت بالرأس الحربية، التي تنفذ تعليمات التوجيه، وأما الأجنحة التي تركب في مؤخرة القنبلة فهي لتوليد ا لرفع اللازم للطيران.
القنبلة الموجهة بالليزر هي قنبلة حرة السقوط، ولكن يتم التحكم فيها وتوجيهها أثناء هذا السقوط، بواسطة زعانف التوجيه. وتعطيها الأجنحة القدرة على الطيران لزمن أطول أثناء السقوط.
يتحكم في توجيه القنبلة الموجهة بالليزر، جهاز توجيه نصف إيجابي (Semi Active)، يستشعر أشعة الليزر.
وهذا المصدر إما يكون مركب على الطائرة ذاتها، أو طائرة أخرى من نفس النوع، أو من نوع آخر. كما يمكن أن يكون هذا المصدر المشع لأشعة الليزر ضمن وحدات القوات البرية على الأرض.
وعموماً تتكون القنبلة الموجهة بالليزر من مجموعة حاسب القيادة (CCG)، والرأس الحربية والتي تتكون من جسم القنبلة بالمفجر، ومجموعة الطيران والتي تتكون من أجنحة وزعانف. ويقوم حاسب القيادة بإرسال إشارات أوامر التوجيه إلى مجموعة الزعانف، وهي أربعة زعانف متصلة بالجسم، تعمل على تغير خط الطيران في الاتجاه الرأسي والأفقي. وتعمل الزعانف (Canard) في مشوار كامل باستمرار، بين أقصى انحراف وأقل انحراف، مما يمكن أن يطلق عليه (Bang & Bang Guidance).
ومسار القنبلة الموجهة بالليزر، مقسم إلى ثلاثة مراحل، وهي المرحلة الباليستية والمرحلة الانتقالية، ومرحلة التوجيه النهائي. وخلال المرحلة الأولى (المرحلة الباليستية) يستمر السلاح في مسار غير موجه، متأثراً بمسار الطائرة الأم وقت الإطلاق، وفي هذه المرحلة يأخذ وضع الإسقاط أهمية كبرى، حيث مناورة القنبلة تتم في المرحلة الأولى، لذلك فإن السرعة التي تفقدها القنبلة بعد السقوط، تقلل من قوة مناورة السلاح في مرحلة التوجيه النهائية.
ثم تبدأ المرحلة الثانية: وهي المرحلة الانتقالية فور استحواذ السلاح على الهدف المراد تدميره، وفي هذه المرحلة فإن السلاح يحاول أن يعدل من اتجاهه، لكي يطابق خط البصر بين السلاح والهدف.
وخلال مرحلة التوجيه النهائية فإن القنبلة الموجهة بالليزر، تحافظ على خط الطيران مع خط البصر، وعند حدوث هذا التطابق الذي يكون لحظياً، فإن مجموعة حاسب التوجيه ترسل إشاراتها إلى زعانف التوجيه، لكي تبقى في الوضع المحايد، والذي يؤدي إلى أن تطير القنبلة بطريقة باليستية مع الجاذبية في اتجاه الهدف.
وأنواع هذه القنابل هي:

.وحدة القنابل الموجهة من نوع GBU – 10:
تتكون هذه الوحدة من قنبلة زنة 2000 رطل ومركب عليها مجموعة توجيه بالليزر. ويوجد منها طراز آخر هو (GBU – 10 I) الذي يتكون من القنبلة زنة 2000 رطل من نوع (BLU – 109 B)، مركب عليها مجموعة التوجيه (Pave Way II)، وهذا النوع الأخير، يستخدم ضد الأهداف المحصنة، والتي تحتاج إلى قوة اختراق كبيرة.
وفي خلال حرب الخليج استخدمت القنبلة (GBU – 10. 10 I) بكثافة بواسطة الطائرات (F – 111 F, F – 15 E) ضد الكباري، ومواقع الصواريخ سكود، ومواقع القيادة، وعقد المواصلات، وملاجئ الطائرات (F – 111 F)، والباقي بواسطة الطائرات (F – 117. F – 15 E)، وكذلك بواسطة طائرات البحرية ومشاة الأسطول.
.وحدة القنابل الموجهة من نوع GBU – 12:
هي قنبلة زنة 500 رطل، من نوع (MK – 82)، مزودة بمجموعة توجيه بالليزر. واستخدم هذا السلاح خلال حرب الخليج بواسطة الطائرات (F – 15 E, F11 F)، وكذلك بطائرات البحرية (A – 6).
وكان أغلب استخدامه ضد الأهداف المدرعة الثابتة، وكان السلاح المفضل للطائرات (F – 111 F) ضد المدرعات، وقد استخدمت هذه الطائرات أكثر من نصف المستهلك خلال الحرب من السلاح (GBU – 12) وعدده 4493 وحدة، وعموماً فهناك جيلين من القنابل الموجهة بالليزر (GBU – 10. GBU – 12) وهي (Pave Way I) ذات الأجنحة الثابتة، والأخرى (Pave Way II) ذات الأجنحة المنطوية، وتزيد أوزان قنابل بيفواي قليلاً عن 225 و450 و900 كجم. وهي مكونة من قنبلة عادية أُضيف إليها مجموعة التوجيه لتصبح قنبلة (بيفواي).
.قنابل Pave Way 2:
هي الجيل الثاني من عائلة قنابل بيفواي الموجهة ليزرياً، وتم تطويرها في منتصف السبعينيات ودخلت الخدمة في العام 1977. وتتميز عن الجيل الأول من حيث تزويدها بالإلكترونيات الأكثر تقدماً، وتمتعها بقدرة مناورة أفضل، وسعرها الأرخص، واعتماديتها الفضلى، والقدرة على طي أجنحتها. أما أهم النماذج التي تنتمي إلى عائلة بيفواي 2 فهي:
1. جي بي يو 10 تعتمد على قنبلة مارك 84 التي تزن 900 كجم.
2. جي بي يو 16 تعتمد على قنبلة مارك 83 التي تزن 450 كجم.
3. جي بي يو 12 تعتمد على قنبلة مارك 82 التي تزن 250 كجم.
استخدمت هذه القنابل بكثافة خلال حرب الخليج وكانت نتائجها فعالة، لذا استخدمت على نطاق واسع، وما يشير إلى ذلك أنه في 25 يناير 1991، أي بعد أسبوع على اندلاع المعارك في الخليج، وأوصى سلاح الجو الأمريكي على 1720 عدة تحويل إلى قنابل بيفواي 2.
وتتميز وحدة القنابل الموجهة (BGU – 10. BGU – 12) ذات الأجنحة المنطوية (Pave Way II) بالآتي:
1. مجموعة العدسات البصرية، موضوعة في غطاء مصنوع من البلاستيك، المصنع بطريق الحقن، لإقلال الوزن وزيادة الصلابة.
2. زيادة في حساسية الباحث.
3. إقلال الزمن اللازم لتشغيل البطارية الحرارية بعد الإطلاق.
4. زيادة درجة انحراف زعانف التشغيل Canard، مما يؤدي إلى زيادة قوة المناورة.
5. زيادة زاوية رؤية الباحث Dctector، (مجال رؤية باحث المجموعة Pave Way II أكبر من مجال رؤية الباحث الآخر بمقدار 30 %).
.القنبلة Pave Way III GBU:
يعتمد تصميم هذا السلاح على قنبلة مارك 84 التي تزن 900 كجم وقد أضيف عليها عدة توجيه ليزرية. وتنتمي (جي بي يو ـ 24) إلى الجيل الثالث من عائلة قنابل بيفواي، وتعرف أيضاً باسم (Low – Level Laser – LLGB Guided Bob)، أي (قنبلة موجهة ليزرياً على ارتفاع منخفض). وتتميز عن الجيل السابق من قنابل بيفواي باشتمالها على تكنولوجيا معالجة منمنمة (Microprocessor) محسنة، ورأس تبييت محسن، وجنيحات ذات تصميم معدل مما يسمح بإطلاقها من ارتفاعات منخفضة وعلى أمدية أبعد بدقة أفضل، وكان لدى سلاح الجو الأمريكي في بداية العام 1991 نحو 4000 قنبلة (بيفواي 3).
.القنبلة GBU – 27:
قنبلة بوزن 900 كجم بالغة الفعالية في تدمير ملاجئ الطائرات حيث تخترق سطحها قبل الانفجار في الداخل وتحطم أبوابها. وهيكلها مصنوع من مواد فولاذية بالغة الصلابة. وتجمع قنبلة (جي بي يو ـ 27) التي تصنعها شركة " تكساس انسترومنتس " بين أجنحة قنبلة (جي بي يو ـ 12) ونظام التوجيه الخاص بقنبلة (جي بي يو ـ 24) والرأس الحربي لقنبلة (بي إل يو ـ 109). وقد صممت بشكل سري لتسليح طائرة (أف ـ 117) الخفيفية حيث أنها مصنوعة من مواد ممتصة للإشعاعات الرادارية ولها مجموعة أجنحة أصغر كي تتسع في حجرة قنابل طائرة (أف ـ 117). ومداهـا أقـل بقليـل من قنبلة (جي بي يو ـ 24) المشتقة منها. وعلم أنه تم إطلاق 60 % من المخزون الأمريكي المحدود نسبياً من هذه القنابل خلال عملية عاصفة الصحراء.
.القنبلة GBU – 28:
استخدمت الولايات المتحدة في الساعات الأخيرة من حرب الخليج، سلاحاً جديداً لتدمير أقوى التحصينات العراقية، وهو قنبلة عملاقة موجهة بأشعة الليزر تخترق الخرسانة بعمق 6 أمتار، والأرض بعمق 30 متراً.
وكان قد مضى على صنعها ساعات فقط عندما أسقطت على أقوى ملجأ عراقي تحت الأرض.
وصنعت شركة لوكهيد للصواريخ والفضاء وتكساس للمعدات قنبلتي (جي بي يو ـ 28) بسرعة فائقة وأسقطتهما طائرتان من نوع (F-111F) على مجمع للقيادة في قاعدة التاجي الجوية شمالي بغداد.
وكان المجمع قد ضرب عدة مرات دون أن يلحق به أدنى ضرر. وفشلت معه أيضاً القنابل زنة 900 كجم من نوع بي إل يو ـ 109 لكن إحدى قنابل جي بي يو ـ 28 التي يبلغ وزنها 22000 كم، اخترقت جدران المجمع الخرسانية الضخمة وانفجرت بداخله مدمرة ما كان العراق يعتبره حصناً منيعاً.
وبدأت القصة الكاملة لهذه القنبلة تخرج إلى العلن ببطء، عندما خفف السلاح الجوي الأمريكي من نطاق السرية الذي فرضه خلال الحرب.
.القنبلة UK – 1000:
وهي قنبلة زنة 1000 رطل ويمكن حملها بواسطة الطائرة (B – 52)، أو التورنادو، البوكانير والجاجوار، كما يمكن تزويدها بمجموعة توجيه بالليزر، وفي حرب الخليج تم استخدام 4372 قنبلة حرة السقوط، علاوة على 1079 استخدمت كقنبلة موجهة بالليزر.
. القنبلة (سمارت):
الطائرة (F – 117) تحمل أنواع من القنابل يطلق عليها (سمارت) وهي للاستخدامات العامة، ويبلغ وزنها 1000 رطل. ذات غلاف مصنوع من الفولاذ القوي النقي بسمك بوصة واحدة.
ولهذه القنبلة زعانف توجيه للمعاونة في ضبط عملية المسار بعد انطلاق القنبلة، وهذه القنبلة (سمارت) مزودة بمنصهرات في الذيل مهمتها تأخير لحظة الانفجار حيث تتم عملية الاختراق أولاً وفي مقدور القنبلة أن تخترق خرسانة مسلحة بسمك 11 قدماً وبعدها يتم الانفجار.
كما إن الطائرة (ف ـ 117أ) تستخدم نظم الليزر الموجهة أو الأشعة تحت الحمراء أو التلفزيون أو الرادار لقصف الاستحكامات والجسور والدشم (مخابئ الطائرات) ومراكز الاتصالات والحشود التعبوية حيث تنجح تلك النظم بتحديد الإصابة بدقة بالغة وبنسبة خطأ لا تتعدى متراً لكل 1000 متر. ويعمل نظام القصف بالطائرة على إضاءة موقع الهدف المطلوب بأشعة الليزر وعند انعكاسها معطية صورة للهدف تلتقطها قنبلة سمارت وبعد ذلك يبدأ الكمبيوتر الخاص بالقنبلة بعملية توجيه القنبلة والتعديل في زعانفها وتبدأ الطائرة بعد ذلك بمغادرة موقع القصف ويستمر الكمبيوتر في توجيه القنبلة حتى تتم إصابة الهدف، والشكل يوضح عملية القصف.

شاهد هذا الرابط عن القنابل الذكية :
.القنبلة BGL – 400:
هذا النوع من القنابل شبيه من حيث التصميم بقنابل (بيفواي) الأمريكية حيث تتألف من قنبلة تقليدية زنة 400 كجم أضيف إليها عدة توجيه ليزري وجنيحات في الخلف. وفي العادة، يتم توجيهها من قبل حاضن ليزري مركب في الطائرة الحاملة للقنبلة. وقد استخدمت القوات الجوية الفرنسية هذه القنبلة على نطاق محدود في الأيام الأخيرة من الحرب.
وبيانات القنبلة كالتالي:
1. المنشأ: فرنسا، شركة ماترا.
2. النوع: قنبلة موجهة ليزرياً.
3. الأبعاد: الطول: 3.5 م، العرض: 0.79 م، مع الجنيحات.
4. الوزن: 470 كجم.
5. التوجيه: بأشعة الليزر.
6. المدى: 2 إلى 8 كم حسب ظروف الإطلاق وارتفاع الطائرة عن الأرض.
.القنبلة الإنزلاقية GBU – 15:

تم تطوير هذه العائلة من القنابل لتحل محل سلسلة القنابل الموجهة كهرو ـ بصرياً من نوع هوبو (HOBO). وكان الهدف هو تطوير تصميم نمطي قادر على العمل في عدد كبير من الأدوار.
أما أهم مكونات قنبلة جي بي يو ـ 15 الآتي:

1. هيكل قنبلة زنة 900 كجم (مارك ـ 84 أو بي إل يو ـ 109 أو أس يوي يو ـ 54).
2.عدة توجيه رأس تبييت من نوع DSU - 27A/B تلفزيوني أو رأس تبييت يعمل بالأشعة تحت الحمراء من نوع WGU – 10/B
3. عدة تحكم ووصلة معلومات.
وهي قنبلة بدون قوة دافعة، ذات توجيه، إما بالأشعة الإلكترو بصرية، أو بالأشعة تحت الحمراء، ووحدة التوجيه توفر دقة في توجيه القنبلة (MK – 84) على مدى زائد، وجميع عناصر الوحدة من مجموعة التوجيه، والمفجرات، وأجهزة التحكم، القابلة للتغيير، تجعل السلاح قابل للعمل بدقة طبقاً للمهمة. وهذه الإمكانيات الكبيرة، للقنبلة (GBU – 15) في الإطلاق عن بعد، تزيد عن إمكانية التوجيه بالليزر، حيث أن القنبلة يمكن أن تطلق قبل استحواذها على الهدف، ويتم توجيه السلاح من بعد، بواسطة وصلة بيانات (Data Link) ويقوم ضابط التوجيه، بتحديد منطقة الهدف، ونقطة التنشين، بملاحظة إذاعة الفيديو المذاعة من السلاح ذاته، ثم يتم توجيه وطيران السلاح بعد الإطلاق، وقبل الاستحواذ على الهدف، إما يدوياً أو أتوماتيكياً يستخدم السلاح إما عدسة تلفزيونية (إلكتروبصرية)، أو مستشعرات بالأشعة تحت الحمراء.
ونموذج (جي بي يو ـ 15 1 / بي) مزود بجهاز تبييت تلفزيوني للهجمات النارية، بينما نموذج (جي بي يو ـ 15 2 / بي) يستخدم جهاز التثبيت نفسه العامل بالتصوير بالأشعة تحت الحمراء الذي يزود صاروخ (AGM – 65 D) مافريك. أما المدى العملي فيتراوح بين (1.5 و80) كم وفـق سرعـة الطائرة الحاملة وارتفاع تحليقها. وتطلق قنبلة (جي بي يو ـ 15) من طائرات (أف ـ 11) و(أف ـ 4 إي) و(بي ـ 52) لتدمير الأهداف الثابتة المحمية جداً كمنصات الصواريخ المضادة للطائرات والمطارات. وخلال حرب الخليج أطلق 71 وحدة من القنبلة المنزلقة هذه وأطلقت طائرتان أمريكيتان من نوع (أف ـ 111) قنبلتي (جي بي يو ـ 15) على محطة ضخ النفط في الكويت لوقف تسربه إلى البحر. ولدى سلاح الجو الأمريكي 3000 قنبلة من هذا النوع.
4_القنابل الفراغية :

هذا النوع من القنابل يحمل وقوداً شديد الانفجار مثل (البروبين أو أكسيد الاثيلين). وعندما تصل القنبلة إلى ارتفاع محدود تنطلق منها صواعق تفجير ومن ثم تفجر القنبلة نفسها فيُسفر ذلك عن ضخ سائل ملتهب بشكل سحابة كبيرة تستقر في المخابئ والخنادق والعربات وحقول الألغام.
وقرب الأرض تنفجر صواعق التفجير فيشتعل السائل الملتهب ويؤدي ذلك إلى إحداث موجات ضغط هائلة بنسبة 250 ـ 350 رطلاً في البوصة الواحدة مما يؤدي إلى انفجار حقول الألغام وانهيار المباني وقتل الجنود على مساحة شاسعة. وتعتبر قنابل (FAE) أكثر فعالية بنسبة ضعفين وخمسة أضعاف من مثيلاتها المزودة بمواد (TNT) المتفجرة، كما أنها تغطي مساحة أكبر بنسبة 40 %.
القنبلة العنقودية CBU – 55 A/ B
وهو سلاح من نوع (FAE) مؤلف من ثلاث قنيبلات بي إل يو ـ 73 ايه / بي (BLU – 73 A/B). وتزن كل قنبلة 46 كجم منها 33 كجم من أوكسيد الأثيلين. أما قنبلة (سي بي يو ـ 55) نفسها فتزن 250 كجم. وقد استخدمت قنابل (FAE) لفتح ثغرات في حقول الألغام العراقية ولضرب القوات والمعدات العراقية في خنادقها وملاجئها.
مستودع الصواريخ CRV – 1:
وهو مستودع يحتوي على 19 صاروخ، ذو خط مرور أفقي وهي مصممة للاستخدام ضد الأهداف البحرية. ويتم استخدامها فقط بواسطة الطائرة الجاجوار، وتم استخدام عدد 32 مستودع، خلال حرب الخليج ضد الأهداف البحرية.
القنبلة BLU – 82:

يبلغ وزن قنبلة (بي إل يو ـ 82 بي) 6800 كجم، منها 5715 كجم من مواد GSX المتفجرة المؤلفة من (نيترات الأمونيوم والومنيوم البارود ورغوة البوليستيران). تطلق من طائرات النقل من نوع (سي ـ 130) هيركيوليز، وهي مزودة بمظلة، وبمبر في المقدمة. وقد صممت بحيث تنفجر على ارتفاع قريب جداً من الأرض محدثة موجة ضغط هائلة تبلغ 70 كجم / سم2، إلى جانب مفاعيل الحرارة الشديدة، والتهام الأوكسجين في الهواء، وتأين (Ionisation) الهواء.
وهي قنبلة عظيمة العيار, صممت خصيصاً لإعداد أراضي هبوط الهليكوبتر أثناء حرب فيتنـام، وتنفجـر على ارتفاع فوق سطح الأرض مباشرة، بواسطة مفجر ممتد بطول 38 بوصة، وتنتج القنبلة من الضغط الزائد، ما قيمته 1000 رطل/ البوصة المربعة. واستخدم في حرب الخليج 11 قنبلة من هذا النوع، ألقيت بواسطة طائرات (C – 130) ذات المهام الخاصة، وكان الاستخدام الأول للقنبلة، بهدف اختبارها في مهام للتطهير من الألغام الأرضية، ولم يمكن الحصول على بيانات دقيقة، لتقييم هذا الاستخدام. واستخدمت القنابل الأخرى لتأثيرها المعنوي علاوة على تأثيرها التدميري.

الأحد، 8 أغسطس، 2010

مسدس كراكال (F) الإماراتى

تبدأ مجموعة كراكال للمسدسات المتقدمة من المسدس عيار 19×9 مم الجديد كلياً. إن سلسلة مسدسات كراكال تدخل السوق مبدئياً من خلال طرح طرازين من المسدسات بحجمين مختلفين؛ الأول ذو الحجم الكامل (Full (F ، والثاني ذو الحجم الصغير (Compact (C ، ويتوفر كلا الطرازين بعدة عيارات أخرى شائعة تلبي متطلبات جميع المستخدمين.


الوصف الفني :
طول الجزء المنزلق 178 مم
طول الماسورة 104مم
الارتفاع 135 مم
العرض 28 مم
الوزن 750 غ
العيار 9x19/9x21/357/40
سعة المخزن 18/18/16/16
هيكل المقبض مواد مركبة
نظام الزناد مزدوج (رد فعل سريع)
وزن الزناد (ثابت) 2.2كغم ~
حركة الزناد (ثابت) 8 ~مم
الأمان الأتوماتيكي الداخلي  (الزناد، الإسقاط ومسمارالإطلاق) 3
أمان يدوي خارجي 1
مؤشر جاهزية الأقسام 1
مزلاج المخزن من جهتين بشكل دائم

شاهد هذا الفديو :

وهناك خبر يتحدث عن تصدير 40 ألف مسدس «كراكال» إلى أسواق عربية وأوروبية سنوياً ….  جاء فيه :

«منتجات (كراكال) من الأسلحة الخفيفة تنحصر في نوعين من مسدسات تسعة مليمترات، وهي منتجات وطنية 100٪، ويتم تجميعها في الشركة بالاستعانة بمصانع محلية»، مشيراً إلى أن «مسدس (كراكال) يحظى بمميزات تنافسية عالمية من حيث الجودة والسعر، وهو حاصل على شهادة اعتماد من الناتو والشرطة الألمانية والجيش الألماني وحاصل على ما يزيد على 10 براءات اختراع في العديد من الجوانب المتعلقة بالتصميم والفاعلية والدقة وسهولة الاستخدام»

«(كراكال) العالمية تُعد أول شركة وطنية متخصصة في تصنيع الأسلحة الخفيفة في الإمارات، والهدف من إنشائها تمثل في تصنيع منتج فريد وعالي الجودة وارتياد صناعة الأسلحة الخفيفة التي عادة ما تقوم دول المنطقة باستيرادها»، لافتاً إلى أن الشركة تمكنت منذ انطلاقتها من تحقيق النجاح تلو الآخر بعد أن ذاع صيت مسدس (كراكال) بوصفه واحداً مـن أجود وأكفأ المسدسات في العالم».

مصدر الخبر : http://www.emaratalyoum.com/local-section/other/2010-08-08-1.276089

JF-17 Thunder باكورة التعاون العسكري بين باكستان والصين

المقاتلة المتعددة المهام JF-17 Thunder هى باكورة التعاون العسكري بين باكستان والصين فى سبيل انتاج مقاتلة متعددة المهام ومعظم تطوير الطائرة كان بواسطة شركة تشنغدو الصينية ولكن التكاليف قسمت بالتساوى بين البلدين.


قدم مكتب ميكويان الروسى للتصميمات بعض المساعدات فى انتاج و تطوير الطائرة الذى بدا فى عام 1999
اول رحلة للطائرة كانت فى عام 2003
التسمية الرسمية للمقاتلة هو china-1 او fc-1
سلمت اول دفعات من الطائرة الى باكستان فى 2007-2008 وهناك طلبات بعدد 42 طائرة اخرى تم التوقيع عليها فى 2009 حيث ان احتياجات سلاح الجو الباكستانى من هذه الطائرة تبلغ 250 طائرة .


هذه الطائرة من اكثر الطائرات المرشحة للعمل فى الدول النامية بسبب قلة التكلفة لاستبدال المقاتلات القديمة بها حيث طلبت اذربيجان مؤخرا 26 طائرة من هذا النوع.


الطائرة لها تصميم خارجى تقليدى ومزودة بمحرك روسى من نوع Klimov RD-93 مزوز بحارق لاحق تم تسليم 150 منها لباكستان اما الصين فقد فضلت نسخ المحرك بالهندسة العكسية واضافة بعض التعديلات عليه ليصبح WS-13 (Tianshan-21).


الطائرة مزودة بالرادار الايطالى من نوع Grifo S-7 متعدد الوضاع بامكانه الاطلاق والنظر لاسفل مع امكانية استبدالة بالرادارات الاخرى .


الطائرة مصممة فى الاساس لاغراض الدفاع الجوى والهجوم الارضى .
الطائرة مزودة بمدفع من نوع GSh-23 او GSh-30 المزدوج السبطانة .
الحمولة القصوى من الاسلحة هى 3.7طن على 5 نقاط تعليق ونقط تعليق على الطرفين.


الاسلحة التى تحملها الطائرة هى من نوع PL-12/SD-10 المتوسط المدى الصينى او PL-7, PL-8, PL-9 القصير المدى الصينى او aim -9p الامريكى قصير المدى ويمكنها حمل القنابل المتعددة الاغراض الموجهة بالليزر .
الطائرة لا تملك امكانية التزود بالوقود جوا.

 

من الواضح ان الجيش المصرى يفكر فى ضم هذه الطائرة إلى اسطوله الجوى كما ذكرت بعض الجرائد المتخصصة فى التسليح – اللهم وفقهم للخير  -

وإليكم الخبر : هنا من موقع china-daily

وخلاصة الخبر :

ذكرت صحيفة كييف ويكلى نيوز الأوكرانيه أن روسيا تحاول منذ سنواتاقناع مصر شراء 40 مقاتلة ميج 29 و الحكومة الصينية تتفاوض مع مصر على الجى أف كما ان الحكومة المصرية تعقد محادثات حاليا على انتاج هذه المقاتلة فى مصر بمساعدة باكستانية –ايطالية  كما ان من ناحية المقارنة المادية فنجد هذه الطائرة ارخص ثلاث مرات ونصف من طائرة ميج حيث ان سعرها 10 مليون دولار امريكى فقط  بوضوح بالنسبة للمصريين السعر غير عامل اساسى على تحديد الكفأءة ومن المثير للاهتمام . ان هذه الطائرة الصينية مجهزة بالمحركات الروسية RD-93 كما من الواضح ان روسيا هى المنافس الابرز لتصنيع هذه الطائرة .لتكون هذه الطائرة واحدة من احدى اهم الطائرات التى تصدرها وزارة الدفاع الروسية كما يوجد تقارير تفيد يأن شركة ميج وسوخوى للتصنيع العسكرى قدموا تقرير احتجاجى للحكومة الصينية على عدد محركات RD-93 التى تم توقيعها مع الحكومة الروسية بموجب 100 محرك


كما قالت الحكومة الصينية ان صناعة الطيران الصينية خلال السنوات الخمس المقبلة لابد ان تحقق استقلال كاملا لنفسها وليس الاعتماد على استيراد محركات الطائرات الروسية. في الوقت الحاضر ،وذكرت الصين انها ارادت اثنين من المحركات الروسية الصنع : AL 31 (بسعر 3.5 مليون دولار امريكى ) ، من نوع (إف -11 و إف -10) ، كما ان RD- 93 (بسعر 2.5 مليون دولار امريكى ، هومحرك مستخدم فى مقاتلات من طراز ميج 29 ، وتستخدم حاليا لمقاتلة Xiaolong على حد سواء

 

برامج يجب توفرها على جهازك لاستعراض محتويات الموقع جيدا

حمل برنامج الفايرفوكسحمل قاريء ملفات pdfحمل برنامج winzipحمل برنامج winrarحمل مشغل الفلاش