الخميس، 10 سبتمبر، 2009

قنبلة أمريكية للقضاء على العوامل الكيميائية والبيولوجية



تقوم البحرية الأمريكية بالاشتراك مع شركة لوكهيد مارتن وشركة المشروعات المتقدمة لأنظمة التحكم في النيران بتطوير رأس حربي للأسلحة التي تلقى من الجو والتي يمكنها اختراق منشآت تخزين وإنتاج الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ثم تقوم بمعادلة العوامل الكيميائية والبيولوجية بدون أن تنشر هذه العوامل في الجو.

وقد أعطت البحرية عقد تطوير هذا الرأس الحربي بحيث يتم عرض القدرات خلال ثلاثين شهراً وبحيث يشمل مواءمة هذه الرأس مع حوالي 20 من المقذوفات والأسلحة الصاروخية التي تستخدم في القوات الأمريكية اعتباراً من العام (2004م) ويمكن تركيب هذا الرأس المدمر في القنابل الموجهة من طراز (JDAM) أو الصواريخ بعيدة المدى والتي تطلق من منطقة أمان Stand off مثل صواريخ (JSOW) أو صواريخ الضرب المشترك (JASSM).

وتقوم لوكهيد مارتن بتطوير قنابل محرقة ذات طاقة حرارية عالية تحمل نوعين من الحمولة تنبعث على التوالي بمجرد اختراق القنبلة للمنشأة. تتكون الحمولة الأولى من قنيبلات تحتوي على مواد شديدة الانفجار تقوم باختراق الخزانات والمستودعات الحاوية للمواد الكيميائية والبيولوجية والقنبلة الثانية تحوي 135 كج من المواد التي تقوم بعملية التفاعل لمعادلة المواد الكيميائية والبيولوجية .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

برامج يجب توفرها على جهازك لاستعراض محتويات الموقع جيدا

حمل برنامج الفايرفوكسحمل قاريء ملفات pdfحمل برنامج winzipحمل برنامج winrarحمل مشغل الفلاش